قذارات شخص مجهول - معلوم

 

نشر شخص مجهول – معلوم على صفحات الـ فیس بوک ، وساخاته القدیمة الجدیدة ضدی و تحت إسم وهمی جدید متلبس هذه المرة  بـ "نبراس عبادان"، من أجل التخریب و التشویش و هذه حیلة أول المفلسین و آخر الفاشلین لضرب الرأی الآخر بکل أسالیب القذرة ،یتمسک بها من لا له دین و لا قیّم و لا ضمیر.( اُسمی هذا الشخص "مجهول" لأنه لا یتجرأ یکتب قذاراته الوسخة مباشرة ضدی و بأسمه الحقیقی، و دائما یختفی وراء أسماء وهمیة نظرا لعدم ایمانه بمایقوله،و خوفه من الحقیقة، و نفسه المریضة تعرف جیدا طبیعة هذه القذارات الکاذبة، و تتأنب علیه ، و لکن یستخدم الأکاذیب المنقطعة عن الواقع من أجل التشویش و التخریب، لیس الا. و اُسمیه "معلوم" على أساس المستمسکات الموجودة فی حوزتی من شهادات حقیقیة من أشخاص معروفیین فی مجتمعنا، نقلوا لی کلام هذا البایخ مباشرةً و مطبوعات موثوقة و کلیبات یبث فیها قذاراته البائسة و رسائله التشهریة التی ارسلها الى مواقع خبریة معروفة و أحزاب سیاسیة و تکتلات أثنیة و مذهبیة).

وقبل کل شیء أود أظهر عن رهفات قلبی الى أهلنا فی مدینة عبادان، مدینة التاریخ و القیّم و الخیّرات ، یا أیها الشجعان من قصبة الفیحاء الى فیة الشعر و الأدب و الى مضایف الکرم فی دورخویین ، لیس منکم ذلک الذی یتبنى منهج المومسات لضرب الرأی الآخر و یتنقل به فی کوالیس الظلام و یغوص فی النمیمة . حاشاکم أن ینتسب غلامٌ مثل هذا الیکم و یبعثر وساخاته القذرة على نخیلاتکم الشامخة ، المرفوعة الرأس من أجل الحق و الحقیقة، و عالیة الهامات مرتفعة عن خبطات الحقد و الکذب و الشعوذة.

هذا من جنس آخر،من جنس هولاء الذین سرقوا کتب الآخرین و ترجموها و نشروها بأسمهم ، ثم اخذهم الوهم بأنهم اصبحوا کتُاب یرتدون لباس المثقف حتى یتسترون على غرائزهم "السوقجیة" التی تربوا علیه منذ نعومة أظفارهم و ورثوها و حملوها فی سلوکیاتهم المتعاقبة. و على هذا الأساس دخلت السوقجیة مجال الثقافة و الصحافة و أظهرت نهمها على سرقة تعب الآخرین أو تزویر الحقائق أو تلمیع صورتها من خلال منشورات تطبع من أجل الدعایة لیس الا.

و ببالغ الأسف التقینا مع "مثقف – سوقجی" فی ظروف عملنا فی صحیفة "صوت الشعب" ، هذه الصحیفة الشعبیة المستقلة التی نشطت بأبسط الوسائل و أقل الإمکانات و فی ظل الضغوطات و المضایقات المعروفة و لکن على الرغم من کل ذلک قُبلت بأوسع القواعد الشعبیة ، و دخلت قلوب و ضمائر أبناء شعبنا من أوسع الأبواب بـ صداقتها و نزاهتها و تمسکها بـ مبادیء و ثوابت الشعب و قیّمه و کل صفحاتها و مفرداتها و کلماتها شاهدة على سلامة فعلها و انتماءاتها. کانت شوکة فی أعین من لایرید الخیر الى شعبنا و من هذا المنطلق تجیشت علینا جحافل الحقّاد بـ دسایسهم و حیّلهم و مضایقاتهم المسمومة و اضافة الى ذلک إنضم هذا المثقف – السوقجی الى صف المعاداة لهذه الصحیفة الشعبیة ، منطلقا من حقده و غرائزه "السوقجیة" و اعتبارا بأن ساحة الصحافة ارثٌ لأبیه و القضیة الأهوازیة محل تجاری محتکرا بأسمه و صورته و نزواته الشخصیة.

إنضم مستخدما جمیع وسائل الرذیلة من أجل التخریب و التشویش على الصحیفة و إدارتها و الصاق التهم الرخیصة حتى قبل نشر العدد الأول من صوت الشعب و أستمر الى یومنا هذا. یومٌ یذهب الى الأدارة المعنیة بالتراخیص الصحف و یتجادل مع سید خطیبی سکرتیر هیئة المراقبة على الصحف فی ذلک الوقت و بکل وقاحة یقول له "لماذا إعطیتوا هاشمیان رخصة و لم تعطونیاها ؟" و یوم یذهب الى الأحزاب السیاسیة الأصلاحیة فی تلک الاوانة و نشطاء القومیات و یقول لهم بکل دناءة "هاشمیان و صوت الشعب خط بدیل لنا، أنشئته المخابرات و إخذوا الحذر منه" و کل هذا حصل قبل نشر العدد الأول من صوت الشعب و أنی واثق فی یوما ما سیقول التاریخ کلمته من کان الأصل و من کان یعمل فی الخط البدیل.

ثم یقوم بإجراء اتصالات معنا بعده بکل نفاق و یقترح تعاونه مع الصحیفة على الطریقتین؛إما نسجل الصحیفة بأسمه و إما نعطیه راتب شهریا بـ 100 الف تومان (یعادل 350 دولار فی ذلک الوقت) و عندما تلقى الرفض تبنى خطة أخرى لتحویل الصحیفة بوق له بأرسال أخبار کاذبة عن نفسه بُغیة تعظیم شخصیته من خلال الدعایة المضللة.

و أحب أذکر القراء أن سیاسة صوت الشعب فی تلک الآوانة کانت الإنفتاح على الجمیع غض النظر عن انتماءاتهم الحزبیة أو إتجاهاتهم السیاسیة فی الداخل أو فی الخارج و الوقوف على مسافة واحدة مع الکل و من بینهم هذا الشخص المجهول – المعلوم الذی أغتنم هذه الفرصة فی بدایات صوت الشعب و قام یوافینا بأخبار کاذبة عن نفسه. مرة یکتب بأن هناک بلد عربی دعاه للحضور فی مجلس تأبین رئیسه الراحل و مرة یرسل لنا خبر بأن کتاباته نفدت فی الأهواز ثم نتلقى خبر آخر منه بأن کانت له محاضرة فی الوزارة الداخلیة و لقى ترحیبا حار من الحضور، و ببالغ الأسف تم نشر هذه الأخبار فی الأعداد الأولیة من الصحیفة و بعد مدة تبین لنا أن جمیعها کانت کاذبة.

و مرة قام بأجراء مقابلة مع نفسه ثم ارسالها لنا و فرضها علینا للطبع فی الصحیفة و عندما عارضت نشرها لأسباب مهنیة حیث أذا هناک حاجة لمقابلة نحن نقوم بإجراءها و لیس هو یجریها مع نفسه، قام بـ نقل إشاعاته القذرة بأن المخابرات الأیرانیة أعطت أوامر بـ عدم نشر مقابلته، و فقط لإثبات له و لـ حفنة الأقزام من حوله، بأننا أحرار و لا تتحکم أی مخابرات بنا ، قمنا بنشر مقابلته مع نفسه. و هناک عشرات الأمثلة لا ارید أتطرق الیها فی مجال هذا المقال و أأجُلها الى کتابة أخرى.

أعتقد قسم کبیر من جذور کراهیة هذا الشخص لنا ترجع الى رفضنا لهذه الأخبار الکاذبة و طریقته لتعامل مع الصحیفة و الذنب الوحید الذی إقترفنا بـ حقه أن قلنا له "کفى عن الأخبار المصطنعة" و لا نرید أن نحول صوت الشعب بوقٌ لأحد.و بما أن هذا الشخص کان صاحب الشعارات الرنانة لنیل من صحف عربیة و انشاءها فی مجتمعنا العربی، و لکن تبین لنا بعدئذ أن المقصود من هذه الشعارات ، حصوله هو على تراخیص نشر صحف عربیة، و إذا أحوازی آخر حصل على رخصة لهذا المنظور، یجب علیه أن یواجه التهم الرخیصة بالصاقه بالمخابرات و ماشابه ذلک من قبل هذا الشخص المجهول – المعلوم.

أنا بـ صفتی کـ کنت مدیر و صاحب صحیفة صوت الشعب، أعلن للقاصی و الدانی ، أن هذا الشخص على رغم کل إدعاءته، لم یقوم بـ خطوة واحدة لمساعدة هذه الصحیفة و لم یقدم فلس واحد، و أتحدى کل من یرید إثبات عکس ذلک، بل و قام بکل وسائله الرذیلة لتشویش علیها و عرقلة مسیرتها و إجهاض نشاطها ، و أعتقد یوم الذی قامت إدارة الإرشاد بألغى الرخصة المتاحة لصوت الشعب ظلما و تعسفا، کانت فرحة العمر تغمر جسمه، لأن أثبت لنا أن هذا الشخص لا ینظر للإمور الا من خلال نفسانیاته.

أما فیما یتعلق بـ قذاراته الأخیرة التی نشرها على الفیس بوک، أسردها حسب ماورد على النحو التالی:

1-      یقول الشخص المجهول – المعلوم فی بدایات وساخته الأخیرة ،أن أنا دخلت فی الفیس بوک حدیثا بأسمی الحقیقی بعد ما کان لی اسماء غیر حقیقیة.هذه الوساخة تبقى وساخة و لا شیء لها من الصحة، و هولاء الذین یعیشون فی إیران حالیا، یعرفون جیدا کیف تکون الأستفادة من الإینترنت و کیف یتم حجب المواقع و الشبکات الاجتماعیة و من بینها الـ فیس بوک، و أنا دخلت الفیس بوک حدیثا (أقل من شهر) لأنی حصلت و لأول مرة على آلة العبور من الحجب ((vpn من صدیق عزیز بعد ما کنت لا اؤمن به من حیث التقنی  وبطاءة فتح الصفحات  و على الرغم من کل هذه العوائق و لکن قررت الدخول، و هذا من حقی أن یکون لدی حساب على الشبکة الإجتماعیة، لا حاجة لأخذ الرخصة من شخص مفلس جالس فی الخارج و یتمتع بأینترنت فائقة السرعة ، و لا عمل له الا الصاق التهم بالآخرین و مراقبة من دخل فی الـ فیس بوک و من خرج.

و ایضا إنشأت حساب بأسمی الحقیقی و لیس بأسماء وهمیة فی عام 2008 عندما زرت مدینة إسطنبول و تنفست الإینترنت الحّر و لکن لم استطع الإستفادة من هذا الحساب بسبب حجب الموقع فی داخل إیران و بقى هذا الحساب معطل دون المراجعة الیه. غیر هذین الحسابین لیس لدی أی حساب آخر على الفیس بوک و أتحدى کل من یقول عکس ذلک.

2-      و یقول المفلس بأنی أتحدث مع الفضائیتین العربیة و الجزیرة بـ حریة، بینما یتم اعتقال الآخرین مثل شمس الواعظین.أود أن یعلم هذا المفلس بأنی أتحدث مع 57 فضائیة عربیة و غیر عربیة منذ 2003 و الى یومنا هذا، و أعبر عن موقفی و رأیی الحّر بالقضایا المتعلقة رغم کل المضایقات و الظروف الحاکمة و فی ظل التهدیدات القائمة دون انتمائی الى أی جهة حزبیة أو حکومیة. ومنذ 2009 و بعد الأنتخابات الرئاسیة المعروفة، بدأت مرحلة مابعد التهدیدات و المضایقات، حیث تم استدعائی الى المحکمة الثوریة و بحکم من هذه المحکمة تم منعی من المقابلات مع العربیة و مجموعة أم بی سی و الـ بی بی سی الفارسی و إذاعة فردا و صوت امیرکا و یضمن هذا الحکم فی حال مخالفتی، خمس سنوات سجن و کل المستمسکات القانونیة محفوظة لاریب فیها. و منذ تاریخ إصدار هذا الحکم فی 17 اکتوبر 2009 لیس لدی أی مقابلة مع العربیة و مجموعة ام بی سی و اتحدى المفلس أن یقدم شیءعکس ذلک. و مع کل احترامی الى سید شمس الواعظین و لکن هذا المحلل البارع أستطاع یظهر فی شاشة العربیة عدة مرات فی هذه الفترة بینما أنی کنت محظور من الظهور. و فی تاریخ 18 فبرایر 2009 عندما کنت فی زیارة الى دبی ، تم منعی من السفر و مصادرة جوازی و طالت فترة المنع الى تسعة أشهر، و بالمناسبة فی الوقت الذی اصبحت انا ممنوع من السفر، خرج هذا المفلس من ایران بـحریة کاملة من مطار طهران الدولی و بعد فترة التحقت به إسرته و بعد ذلک و فی ظل هذه الظروف الغامضة حوله، استطاع بإیجار بیته فی طهران. 

3-      یقول المفتری بأنی حاولت أختراق العربیة من خلال زیارتی الیها فی دبی و بناء صداقات مع رجالها و نساءها من أجل التجسس علیها!

لیعلم هذا المفتری و من یسمع إفتراءته لم یوطىء قدمی مکتب العربیة فی دبی و لا فروعها هناک منذ تأسیسها فی عام 2003 و الى یومنا هذا اطلاقا، و کل موظفیها شاهدین على مااقوله و اتحدى هذا المفتری أن یثبت عکس ذلک. و ایضا لیس لدی صداقات خاصة مع رجالها و لا نساءها الا اتصالات عامة من أجل أجراء مقابلات لمدة سبع سنوات. و بالمناسبة أحد التهم التی کانت موجهة الی فی المحکمة الثوریة،هی دفاعی عن السید ضیاء الناصری آخر مراسل العربیة فی طهران ، فی آخر برنامج "بانوراما" شارکت فیه قبل تاریخ منعی من العمل مع العربیة و انا الآن متهم بالدفاع عن العربیة و لیس العکس صحیح.

4-      و لهذا المفلس نظرة اتهامیة تتعلق بـدرجتی الدکتوراة و مثال الدکتورعباس الطائی و الکوادر الجامعیة و طلاب العرب و التجسس علیهم!

أقول لهذا المفلس المسکین، حصولی على درجة الدکتوراة جاءت من خلال جهدی العلمی و ثمان سنوات مثابرة و سهر اللیالی و هولاء الذین یشرفون على إطروحة الدکتوراة لیس موظفین مخابرات و لا أصحاب شعارات "القهوة خانات" التی یتردد علیهم هذا المفلس و یجالسهم و یتغذى من ثقافتهم، بل هم من خیرة أساتذة البلد و من بینهم الأستاذ حسین بشیریة و أتشرف بان کنت جارا فی عمارة واحدة فی طهران لهذا الرجل العظیم لمدة اربع سنوات. و على العموم لیس کل من حصل على الدکتوراة مخابراتی وفقا الى منطق هذا المفلس و عادة المخابرات تستطیع توظیف الإمیین و الراسبین الذین یبحثون عن نجاحهم فی الحیاة من خلال تدمیر الآخرین و التشویش علیهم و لیس اصحاب المبادیء ذوی الدرجات العلیا.

أما فیما یتعلق بالدکتور عباس الطائی مع کل إحترامی و تقدیری الى هذا الأستاذ الفذ، معلمنا الکبیر فی اللغة الضاد، و لکن أقولها بکل امانة لو کان واحد بالمئة من المضایقات التی اواجهها انا فی الجامعة ، یواجهها الدکتور عباس ، اعتقد فرّ من إیران و لا بقى فیها یوم واحد و هناک لیس المجال للحدیث عن ظروفی فی الجامعة و اترکها الى وقتا آخر. و أنا لیس من هولاء الناس الذین یجهرون بأوجاعهم من أجل الحصول على مکاسب ربما توفیر اللجوء الى بلد آخر فی المراحل اللاحقة کما فعل هذا الشخص المجهول – المعلوم.

و أما فیما یتعلق بالکوادر العلمیة و الطلاب العرب الأهوازیین الذین أتجسس علیهم! أقول لهذا المفلس لم و لن یتواجد عربی أحوازی واحد من ضمن الکوادر التی أعمل فیها حالیا و یاریت أنهم حاضرین حتى استلذ بـ وجودهم من خلال محاورتهم باللغة الأم، و ایضا لا یوجد هناک طلاب عرب و أذا موجودین ، أنا لا اعرفهم و أتحدى هذا المفلس أن یقدم شخص واحد قمت انا بالتجسس و التخابر علیه، و التجسس و التخابر مهنة أمثال هذا المفلس العاطل عن العمل و العایش على مکرمة المؤسسات الأنسانیة و لیس الأستاذ الجامعة.

و فیما یتعلق بالمرحوم محمد النواصری لم أرى هذا العزیز علینا جمعیا فی حیاتی الا ثلاث مرات، مرة فی أجتماع عام و مرتین فی بیتی، فی الإجتماع العام لم نتحدث معا الا تبادل التحیة و لکن فی المرتین الأخریتین ، مرة جاء مع مجموعة من الأصدقاء الى منزلی و جرى الحدیث حول مواضیع عامة و مرة جاء وحده و بات تلک اللیلة عندی و طلب مساعدة فی موضوع ، و قدمت له ما بأستطاعتی، ثم ذهب و لم أراه بعد حتى جاء خبر وفاته بعد فترة طویلة .

أن المفلس البایخ یختلق قصص عن محمد النواصری و یرشقنی بها، هذه ستبقى من نکات التاریخ و اتحداه أن یقدم مستمسک واحد فی هذا السیاق و بالمناسبة المرحوم کان غیر راضی اطلاقا عن هذا المفلس و نقل لی اشیاء، أخذتنی الحیرة و سئلت نفسی الى أی درجة یمکن یسقط الإنسان لأسفل السافلین!

و فیما یتعلق بـ بیت العرب و التهم الواردة ، أقول انا لیس عضوا فی بیت العرب عکسا لما جاء فی قذارات المفلس و لم اشارک فی اجتماعات بیت العرب الا جلسة واحدة و بصورة عامة و لکن حسب ما سمعت من عضو بارز فی هذا التکتل الثقافی ، کل اجتماعاته کانت مخترقة و هذا معناه أن الجاسوس هو عضو دائمی و ربما من أقرباء المفلس الذی یحاول توجیه التهم الى الآخرین.

 و یقول المفتری بأنی کنت من ضمن قوات الباسیج و هذه کذبة من نوع آخر و لم اکون اطلاقا فی قوات الباسیج و إنما فی عام 1987 حینما کنت طالب فی الجامعة ،جاء قانون یرفع الحصانة عن طلاب الجامعات الذین لم یکملوا خدمتهم العسکریة ، و وفقا الى هذا القانون علیهم الحضور فی الجبهات الحرب لمدة ستة اشهر و فی إطار الخدمة العسکریة و شملنی هذا القانون و ذهبت الى الجبهة.

اعتقد لو تم قتلی فی الجبهات، لأستخدمنی هذا المفتری کـ عادته من ضمن "16 الف شهید عربی أهوازی" فی شعاراته و من أجل المساومة مع الأحزاب الحاکمة فی تلک الآوانة، و لکن عندما تبقى حیّ یخونک بـ شتى الوسائل المتاحة الیه.

و إما یقول المفلس بانی أحاول التقرب من الأصلاحیین! أقول له لا یشرفنی ان أکون مع الأصلاحیین الذین کانوا قمعیین فی الثمانینات من القرن المنصرم و وقوفی مع موسوی فی الإنتخابات الإخیرة کانت مع الحرکة الخضراء و لیس الإصلاحیین و دفاعی عن موسوی کان دفاعی عن الحق و لیس الشخصنة و علیک أن تصبر الف عام لعلک تفهمها!

5-      المفتری المسکین إعطانی مناصب جدیدة فی وساخته الأخیرة و هی مستشار وزیری الأستخبارات و الداخلیة فی شؤون عرب الأهواز.

اقول لهذا المسکین ، وزارتی الاستخبارات و الداخلیة توظف الأشخاص الذین قضوا حیاتهم فی التنقل بین اجتماعات العرب الأهوازیین و لدیهم صلة بمجموعات کبیرة و یترددون على شباب العرب بـ غطاء "القومجیة" و ایضا لدیهم صلات مع نشطاء القومیات الآخرى و لیس الشخص الذی بعیدا عن کل هذه التحرکات و منهمک فی دراسته و عمله، و لم یزور الأهواز منذ ثلاث سنوات و فی طیلة عشر سنوات الأخیرة جمیع زیاراتی کانت عائلیة و لم التقی بأحد من النشطاء الا مرة واحدة حیث دعانی الأستاذ موسى سیادة الى بیته و کنت هناک بحضور الأستاذ عبدالنبی قیّم و جمع قلیل من الشباب المنوریّن و تم الحدیث حول الإعلام و مایتعلق بالإعلام. و فی هذا السیاق أطلب من الأخ سیادة و باقی الحضور تقدیم شکوى ضدی أذا قمت انا بالتجسس علیهم!

و فی ظل هذا الواقع و بُعدی عن کل المواضیع الذات قیمة تجسسیة، هل وزارتی الإستخبارات و الداخلیة وظفتنی من أجل التخابر على الهواء الطلق أم التجسس على والدی أم على اخوتی و أفراد عائلتی یا ترى؟!

و من جانب آخر عادة أفراد المخابرات یحصلوا على مناصب و مال و قوة فی المجتمع و الحمدلله أنی محروم من کل هذه المواصفات و لم یبقى لی شیء الا راتب معلم و یمکن وصفه من أضعف الرواتب بین أساتذة الجامعات حسب ظروفی التی اعیش فیها.

یعنی هذه التهم والسخافة الساقطة لا یمکن تصورها ان تاتی من أنسان لدیه مشاعر أنسانیة و لا اعتقد أن الحیوانات تقوم بـ مثل هذه الأفعال.

و فی الأخیر و لیس آخرا، مایفعله هذا المفلس من توجیه اکاذیب رخیصة الی و الى الاخرین هی خدمة لا تعوض لمن لا یرید الخیّر لشعبنا و فی جانبها سیادة التذمر و التشاءم تدخل القلوب النقیة أثر فعلة هذا الشخص المجهول – المعلوم  و  تضیع الطاقات فی متاهات لا تخدم أی واحدً منا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

/ 0 نظر / 21 بازدید